كيف أجتاز مقابلة العمل بنجاح وبعض النصائح للباحثين

كيف أجتاز مقابلة العمل بنجاح !!

كثير من المتقدمين لوظيفة معينة يقطعون الشوط الأول ويفشلون بالشوط الثاني أي عند المقابلة الشخصية ولذلك أسباب كثيرة سنستعرض هنا أكثر الأسباب شيوعاً

إعطاءك موعد للمقابلة لا يعني قبولك ! نعم إنها الحقيقة ؛ فإمتحانك الاخير والنهائي يكون بالمقابلة الشخصية سواء كانت وجها لوجه أم عبر وسائل التواصل البصري مثل Skype و غيره

سنتناول أشهر الاسباب لرفض المتقدم
اولاً : لغة الجسد،تعتبر لغة الجسد العامل الأساسي لتقييم أدائك وتصرفك إذا ما إستلمت الوظيفةما ؛ فمثلاً تخيل أن تكون متقدم لوظيفة مبيعات ولديك المؤهلات ولكنك متوتر وترتجف ومتردد بالاجابات فكيف ستقنع الزبون او المستهلك بشراء سلعتك وأنت لا تستطيع تمالك نفسك أمام مدرائك المستقلبيين؛ التصرفات التي لا داعي لها كهز الرجلين؛ لمس الوجه والشعر؛ طقطقة الاصابع؛ الارتجاف وأحيانا التعرق إلخ
ما السبب لكل ذلك فأنا كفوء ⬅️ إنه سوء التحضير للمقابلات وعدم التدرب والأستهتار ببناء الذات

ثانياً : التلعثم وإرتكاب الاخطاء النحوية واللفظية عند التكلم بلغة أجنبية خاصة إن كانت الوظيفة المتقدم لها تتطلب ذلك فهذا من عوامل الرفض كذلك

ثالثاً: الكذب في السيرة الذاتية(هناك الكثير من يفعل ذلك) سواء لحاجته للعمل؛ أو أنه يريد صعود السلم سريعا ( وعند الإختبار يكشف كذبه) خاصة بالاختبارات العملية ويرفض لذلك طبعا فالصدق من أساس السلوك الوظيفي

رابعاً : الشكل الخارجي للمتقدم سواء من ناحية اللباس او تسريحة الشعر والنظافة العامة.. إلخ

خامساً : اللباقة واللياقة في التحديث فدائما ما ينبغي إجلال من هم أعلى شأنا ومنصباً من باب المجاملة طبعا وليس ممارسة النفاق ؛ فهذا يوحي بالتهذيب والاخلاق الحميدة والعكس صحيح وقد يكون صاحب العمل يهتم كثيرا بهذه الجوانب ويوليها أهمية واولوية للتوظيف

*هذه أهم الأسباب لرفضك فتهيأ وتجهز للتغلب عليها*

كن على طبيعتك بالمقابلة، حضر لها جيدا، رتب نفسك، تدرب على مقابلة وهمية قبل ذهابك، تمكّن من لغات أجنبية وأبرزها الإنجليزية، طور نفسك بإشتراكك بدورات عملية وتفاعلية كدورات بناء الذات والقيادة والنمو المهني وغيرها،إستغل وقت فراغك بتعلم وإكتساب مهارت جديدة
وبالمناسبة هنالك الكثير من المواقع والمنصات التي تقدم دورات تدريبية مجاناً وبعضها باللغة العربية تتناول مواضيع عدة وكثيرة والبعض مهنا يعطيك شهادات نهاية الدورة.التعليم أونلاين هو المستقبل على ما يبدو فإستغله وإستفد من تصفحك للأنترنت قدر الإمكان.أضئ شمعة بدل من أن تلعن الظلام ألف مرة ومن يود التعلم باختصاص معين فيراسلني شواء بالتعليقات أو على بريد المدونة أو على صفحتنا على فيسبوك وسأحاول الرد وإفادتكم قدر معرفتي
وفي النهاية تكثر الكلمات والنصائح ولكن بإختصار
إفعل ما عليك وإترك أمورك لله ولا تيأس مهما كثرت المقابلات والمحاولات فما تراه مناسبا لك الآن ربما غدا تراه عكس ذلك حقيقةً.
وكما أقول دائمآ لا تنتظر فرصتك إصنعها أنت فمثلاً العمل عن بعد وأنترنت الاشياء والتجارة الإلكترونية فيها فرص واعدة وبعض روادها يكسبون الملايين شهرياً.

إن أعجبك المقال شاركه لتعم الفائدة على الجميع

jobs in lebanon

"jobs for lebanon "

Post a Comment

0 Comments